محمد الريشهري

337

موسوعة معارف الكتاب والسنة

5 . العلاقة القبَلية ، كما في : وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً . « 1 » 6 . علاقة المصاحبة ، كما في : إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ . « 2 » 7 . علاقة المشابهة ، كما في : وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها « 3 » . أو : كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها . « 4 » 8 . علاقة المتابعة ، كما في : إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ « 5 » . 9 . علاقة التواؤم والتوافق ، كما في : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ . « 6 » من الحريّ التنبيه إلى أنّ هذا القسم يركّز على دراسة العلاقة الدينية من بين معاني الإخاء ، أمّا المعاني الاخر فسترد تباعاً في مواضعها المخصّصة والأقسام المناسبة لها « 7 » ، إن شاء اللَّه . لقد انطوت نصوص هذا القسم على عدد من النقاط البارزة ، نعرض لها كما يلي :

--> ( 1 ) . هود : 50 وراجع : الأعراف : 65 و 73 و 85 وهود : 61 و 84 والشعراء : 106 و 124 و 142 و 161 والنمل : 45 والعنكبوت : 36 والأحقاف : 21 وق : 13 . ( 2 ) . ص : 23 على قولٍ في معنى الآية . ( 3 ) . الزخرف : 48 . ( 4 ) . الأعراف : 38 . ( 5 ) . الإسراء : 27 وراجع : الأعراف : 202 . ( 6 ) . الحشر : 11 . ( 7 ) . سيتمّ دراسة الإخاء بمعنى علاقة المحبّة ضمن عنوان « المحبّة » ، وبمعنى علاقة المصاحبة ضمن عنوان « الصحبة » ، وبمعنى كونه علاقة نَسَبية ورضاعية في موسوعة الأحاديث الفقهية ، بإذن اللَّه تعالى . أمّا العلائق الأخرى ، فهي تفتقد العناصر الخاصّة التي تسمح بعرضها في إطار عنوان مستقل ، لذلك سيتمّ تناولها وتغطية ما يرتبط بها في إطار العناوين ذات الصلة بها مثل النفاق والتبذير وما إلى ذلك .